رواية توبازيـــوس
توبازيـــوس
مشاهدة
نبذة عن الرواية
"أعلم أن الأمر يبدوا كخيال، واعلم انك ستشعرين بصدمه وخيبة أمل لأن جميع الأرضيين أمثالك قد خدعوكِ، وانكِ كنتِ تعيشين داخل كذبة طوال حياتك لكن استمعي لي جيدًا". لم تتحرك شفتيها بينما عينيها متعلقة بوجهه ذو التعبير الجدية. "عالمكم، أو كوكبكم.. كوكب الأرض ليس الوحيد في هذا العالم، في الواقع انتم اضعف من الجميع في أسفل الهرم. هناك رابط خفي يربط عالمكم وعشر عوالم أخرى بواسطة هذه المملكة، ومن بين الاثنا عشر عالم أنتِ هي المختارة". صمت الجميع وحدقت الأعين بوجهها منتظرين أي رد فعل.. لكن وسط هذه الفوضى كان الحل المنطقي الوحيد الذي وجدته هو ضرب رأسها بالجدار بجانبها مرارًا وتكرارًا بينما تكرر “استيقظي..استيقظي، أتوسل إليكِ استيقظي أيتها الحمقاء”. نظر صاحب الفأسين لصاحبه بطرف عينه قائلًا بسخرية " لذا.. هذه هي ابنة التوبازيوس!! بشرية.. وحمقاء؟ بحق خالق السماوات نحن هالكون جميعًا". لم تكن جلنار روسيل تكره حياتها بذلك القدر، ولم تتمنى حياةً أفضل، ربما تمنت في بعض الأوقات الصعبة أخذ أجازة والأبتعاد عن الجميع.. شيء كالذهاب في عطلة في أرجاء أوروبا أو أحد الجزر السياحية.. لكن حتى وفي أسوأ وأغرب وأفظع أحلامها، لم تتمنى الأبتعاد عن منزلها لملايين السنين الضوئية! لذلك ظل سؤال واحد يدور في رأسها طيلة الوقت.. “في أي فلم خيال لعين قد أُلقيَّ بها بحق الله؟”.
تفاصيل الرواية
التصنيف
فانتازيا - رومانسية
الحالة
مستمرة
تاريخ النشر
اللغة
العربية
فصول الرواية
جاري التحميل...
جاري تحميل الفصول...